عرب وعالم

الخارجية الأمريكية تجدد تحذير رعاياها من السفر إلى العراق

حذرت الولايات المتحدة الأمريكية مجددا اليوم الأربعاء رعاياها من السفر إلى العراق داعية مواطنيها إلى إعادة النظر في قرار السفر إلى جميع المناطق العراقية بما فيها العاصمة بغداد حيث ترتفع احتمالية وقوع حوادث إرهابية وعمليات الخطف والنزاع المسلح.

وأبقى منشور تحذير سفر مواطني الولايات المتحدة إلى العراق على المستوى الرابع وهو ما يعني "لا تسافر" إطلاقا وذلك لأن "المواطنين الأمريكيين في العراق معرضون للعنف والخطف بشكل كبير" وذلك في مناطق متعددة من العراق "بما في ذلك بغداد".

ولفت إلى أن "قدرة الحكومة الأمريكية على توفير خدمات الطوارئ والخدمات الروتينية للمواطنين الأمريكيين في العراق محدودة للغاية".

وقال ان وزارة الخارجية أصدرت الاربعاء توجيها "بمغادرة موظفي الحكومة الأمريكية غير الضروريين من السفارة الأمريكية في بغداد والقنصلية الأمريكية في أربيل" مضيفا أنه سيتم "تعليق خدمات التأشيرة العادية مؤقتا فيهما".

وذكر أنه في اكتوبر 2018 علقت الخارجية الأمريكية العمليات مؤقتا في القنصلية الأمريكية العامة في البصرة وسيواصل قسم خدمات المواطنين الأمريكيين في السفارة الأمريكية ببغداد تقديم الخدمات القنصلية للمواطنين الأمريكيين في البصرة.

وحذر المواطنين الأمريكيين من "السفر عبر العراق إلى سوريا للمشاركة في النزاع المسلح حيث يواجهون مخاطر شديدة كالإختطاف والإصابة والموت ومخاطر قانونية كالإعتقال والغرامات والطرد".

ولفت الى ان حكومة إقليم كردستان ذكرت أنها ستفرض عقوبات بالسجن تصل إلى عشر سنوات على الأفراد الذين يعبرون الحدود بشكل غير قانوني بالإضافة إلى ذلك يعد القتال نيابة عن أو دعم المنظمات الإرهابية جريمة يمكن أن تؤدي إلى عقوبات بما في ذلك عقوبة السجن وغرامات كبيرة في الولايات المتحدة.

وتوعد المواطنين الأمريكيين الذين يقاتلون إلى جانب المنظمات الإرهابية أو يقومون بدعمها بالمحاكمة كمجرمين ما يعرضهم "لعقوبة السجن وغرامات كبيرة في الولايات المتحدة".